منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum


آخر الاخبار ، اجدد الاغاني و الافلام ، الادب و الشعر ، صور الفنانيين و الفنانات ، الموضة ، العجائب و الغرائب ، الفرفشة و الضحك .
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رشح منتديات اوتار الحب و السلام في دليل الموقع .
رشحنا في دليل المواقع السوريه
صوت لموقع منتديات اوتار الحب و السلام الفنية
رشحنا في دليل مواقع الفراعنة

شاطر | 
 

 لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك أوتار
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3067
العمر : 38
الموقع : منتديات اوتار الفنية .
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 4
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار   الأحد يوليو 25, 2010 8:31 am

لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار




حين ولدت لينا في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين في لبنان، في العام 1982، لم يعرف لها أب ولا أم، هي وأربعة من أترابها هم خالد، وهيثم، وفراس، ودينا.. لم تع على الدنيا إلا أن والدها هو ياسر عرفات، الذي منحها وإخوتها الخمسة مجهولي تاريخ الولادة، اسمه، وسجل تاريخ ميلادهم في الأول من كانون الثاني، موعد انطلاق الثورة.

لينا وبرفقة اخوتها كما تسميهم، و75 طفلاً يحملون اسم ياسر عرفات كانون يعيشون في مؤسسة "أبناء الصمود" في بيروت، انتقلوا إلى تونس برفقة عرفات وكوادر فتح ومنظمة التحرير .. كانت لم تبلغ العام بعد، وكل ما تعرفه أن "أبو عمار" هو والدها.

فيما بعد علمت أن والديها مجهولو الهوية حتى الآن من ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا، وفي سن السابعة، وبعد إجراء فحوصات الـ"دي.أن.إيه" لهم تبين أن هيثم هو شقيقها التوأم، وأن دينا وخالد توأمان أيضاً، لكن العلاقة بين الخمسة الأصغر من "أبناء عرفات" ما تزال متواصلة إلى هذا اليوم، مع أن بعضهم في غزة، والآخرون في رام الله.. وعن هذه الحادثة تقول: جميعنا أشقاء لكن ما حدث بعد الفحوصات جعلني أقرب من هيثم .. تلفت حينها أكثر إلى الشبه بيننا، ومع مرور السنين تقاربنا بشكل واضح كأي شقيقين، فما بالك توأمين، لكن العلاقات الحميمة تجمعنا نحن الخمسة من "أبناء عرفات"، خاصة أننا الوحيدون بين الثمانين الذين لا نزال مجهولي النسب، خاصة بعد محاولاتي اليائسة في العام 2000 خلال زيارة للبنان للبحث عن حقيقة أهلنا من ضحايا المجزرة، لكننا فخورون بشدة، بكوننا "أبناء عرفات"، ونحمل اسمه.

لينا التي كانت تراقب صور عرفات حولها في مكتب الرئاسة الفلسطينية برام الله، حيث عملت بعد رحيله في قسم المساعدات الإنسانية، وصوره على شاشة الحاسوب قبالتها، أكدت أن عرفات أب حنون لا يتكرر، وأن الكلمات لا يمكن أن تفيه حقه .. "لم ولن يمر علينا بروعته قط".

كان عرفات يقضي غالبية أيامه بين أبنائه في تونس، حتى إنه كان ينام غالبية لياليه في المبنى الذي يضمهم، وحمل اسم "دار الكرامة" .. وتقول: كان يلهو معنا، ويطعمنا بيده، ويساهم في تدريسنا، وفي الوقت الذي كان لا يتواجد معنا، كانت ترافقنا، وبالتحديد نحن الخمسة مربيات متخصصات بمرافقتنا والعناية بكل تفاصيلنا.

وتضيف لينا: أحلى فترة عشتها بحياتي كانت طفولتي، فقد كان أبو عمار يعاملنا بحنان لا أعتقد أن ثمة أب يمكن أن يعامل أبناءه به .. كان يميزنا جيداً، ويعرفنا بأسمائنا، ويعرف ما نحب وما نكره، وكان يحضر هدايا مختلفة كل وفق ما يرغب ويتمنى، ويكفي أنه لم يشعر يوماً أننا عبء عليه، ونقلنا معه نحن الثمانين إلى تونس، وكان يهتم بكل تفاصيل حياتنا هناك .. كان يركز على التعليم، ويحثنا عليه، كي "نكون أقوى وأفضل".. بل إنه كان يسعى إلى ترفيهنا وتقويتنا في الوقت نفسه، فتارة ينظم لنا رحلات إلى أوروبا، وتارة يخرطنا في دورات عسكرية.

وتؤكد لينا: ياسر عرفات إنسان رائع، وأفتخر طوال عمري بأنني أحمل اسمه .. كنا نعرف متى يغضب، فنبتعد عما يغضبه من تصرفات كان يراها لامسؤولة، ومتى يفرح، لكن تعامله معنا على الدوام كان تعامل الأب الحاني.

وتشير لينا إلى أن حالة الفقدان لدى "أبناء عرفات" بدأت بالتدريج بعد تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث أقمنا في معسكر داخل قطاع غزة، وبسبب المسؤوليات المستجدة للرئيس الشهيد، باتت لقاءاتنا به نادرة، بل إننا كثيراً ما عانينا من المحيطين به، كلما رغبنا الالتقاء به، وهو ما أدركه ورفضه مراراً حين كنا نلتقيه، وتقول: حين أنهيت دراستي الثانوية انتقلت إلى رام الله لإكمال دراستي الجامعية، كنت كثيراً ما أصطدم بالإجراءات المعقدة حول أبينا ياسر عرفات، حتى أنني لم أكن ألتقيه إلا نادراً.

وتستذكر: ذات مرة في العام 2003، كنت وأختي دينا نصرخ على الحرس بضرورة لقائنا لوالدنا، ليس لشيء بل لرغبتنا في رؤيته، ولحسن الحظ سمع صوتنا بينما كان يقرأ القرآن في العراء، وأمر بدخولنا، ورفض ما حصل معنا بشدة، وعاب على المحيطين به مثل هذه التصرفات .. حين سمعنا بمرضه المفاجئ جن وجنونا، ومكثنا حتى الخامسة فجراً، أي قبل رحلته الأخيرة إلى باريس بدقائق .. تمكنا من الدخول أخيراً وشاهدناه .. قبل يدي ويد أختي دينا، وقبلنا يديه وابتسم ابتسامة عريضة، قبل أن يودعنا.

*الغد الاردنية

_________________
www.kamelhsh.webs.com
www.arabmovies.openu2.com
www.kamelhsh.malware-site.www
www.akhbar.7ikayat.com
www.youtube.com/malekal2aflam
اروع و اجمل المواقع تفضلوا و شاهدوها مع تحيات ملك اوتار ( المدير العام للمنتدى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awtar.top-me.com
 
لينا ياسر عرفات تروي حكايتها وإخوتها مع والدهم أبو عمار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum  :: الاخبار العربية و العالمية . :: الاخبار العربية .-
انتقل الى: