منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum


آخر الاخبار ، اجدد الاغاني و الافلام ، الادب و الشعر ، صور الفنانيين و الفنانات ، الموضة ، العجائب و الغرائب ، الفرفشة و الضحك .
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رشح منتديات اوتار الحب و السلام في دليل الموقع .
رشحنا في دليل المواقع السوريه
صوت لموقع منتديات اوتار الحب و السلام الفنية
رشحنا في دليل مواقع الفراعنة

شاطر | 
 

 باسم ياخور: ضباط الشرطة والمخابرات يشكلون نبع إلهام لي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك أوتار
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3067
العمر : 38
الموقع : منتديات اوتار الفنية .
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 4
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: باسم ياخور: ضباط الشرطة والمخابرات يشكلون نبع إلهام لي   السبت أكتوبر 04, 2008 12:58 pm

باسم ياخور: ضباط الشرطة والمخابرات يشكلون نبع إلهام لي
تاريخ النشر : 2008-10-03






بفضل حيوية مساهماته، وتنوع أدواره، وحماسه للعمل الفني بصفته مشروعاً للتعبير عن الذات، استطاع باسم ياخور ان يحتل بسرعة قياسية مكانة هامة بين النجوم الشباب في سورية اليوم... فهذا الممثل الذي درس الفن التمثيلي أكاديمياً، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق عام 1993 استطاع أن يقدم خلال السنوات الخمسة عشرة الأخيرة كماً كبيراً من الأدوار التمثيلية التي تنوعت بين الكوميدي والاجتماعي والتاريخي... كما كان له حضوره المسرحي في العديد من الأعمال الهامة في سنوات التسعينيات.. وفي إبداع كاركترات لم ترتهن لعقدة الشكل...
وفي رمضان هذا العام، يبدو باسم ياخور النجم الأكثر حضوراً، إذ تعرض له ستة أعمال دفعة واحدة... كما أن مقاربته الساخرة لشخصية ضابط الأمن الجنائي في مسلسل (بقعة ضوء) أثارت عليه الكثير من الانتقادات الرقابية، ودفعت إدارة الأمن الجنائي إلى توجيه تهديد مبطن لمن وصفتهم بأنهم (يسخرون ممن يسهرون على أمن الوطن)... وفي هذا الحوار الشامل، نتوقف عند تفاصيل هامة أثارتها أعمال باسم ياخور في رمضان الحالي... فضلا عن مناقشة لمجمل أعماله الفنية وما تثيره من إشكالات.

لكثرة ما عرض لك من أعمال في موسم رمضان هذا العام، نكاد نظن أنك لا ترفض نصاً؟!
في هذا العام أنا أعترف بأنني عملت في العديد من الأعمال. ولكن للحق عرضت لي متزامنة مع أعمال هذه السنة، وبالصدفة أعمال سابقة لم تأخذ فرصتها في العرض سابقاً... كـ (أيام الولدنة) و(ضيعة ضايعة) فهذان من أعمال السنة الماضية وما قبلها... وهذه حالة تحكم كل الممثلين لأننا محكومون بتوقيت عرض وتسويق هذه الأعمال رمضانياً، وفرصة ظهورنا أو عدم ظهورنا على الشاشة مبنية على مصادفات وحظوظ. وعلى سبيل المثال اشتغلت في العام المنصرم في عملين هما (وصمة عار) و(فجر آخر) ولم يحظيا بوقت عرض جيد... وبالتالي فأنا لم أظهر في رمضان الماضي بالنسبة للمشاهد؟!
اعترضت إدارة الأمن الجنائي في سورية على مسلسل (بقعة ضوء) وعلى لوحة (كرت عزيمة) التي أديت فيها دور ضابط شرطة بشكل كوميدي ساخر... ما هو تعليقك على ما أثارته إدارة الأمن الجنائي ضدكم، وخصوصاً أنها توعدت الذين يسخرون ممن يسهرون على أمن الوطن؟!
تعليقي ليس على إدارة الأمن الجنائي فقط، بل هو تعليق على كل جهة حكومية تغضب من عمل تلفزيوني درامي يلامسها من قريب أو بعيد... نحن لا نقدم برنامجاً وثائقياً بل عملاً درامياً... والعمل الدرامي وخاصة الكوميدي منه، قائم على فكرة المبالغة وعلى تضخيم التفاصيل والعيوب فهذا جوهر الكوميديا... ثم إن (بقعة ضوء) مسلسل له أجزاء سابقة تناولنا فيها الكثير من التفاصيل والظواهر والشرائح ومنها الأمن الجنائي... ولم يحدث رد الفعل الغاضب هذا... ثم إن النبع الحقيقي لـ (بقعة ضوء) هو ما يحدث على أرض الواقع ولو مع شيء من التضخيم الفني... لكن تبقى البذرة موجودة ولا نار بلا دخان... ومن حقنا تناول جميع الظواهر... رغم أنني لا أعتقد أن إدارة الأمن الجنائي على هذا الشكل، وسابقاً كانت لي مشكلة، ولجأت فيها إلى الأمن الجنائي وتحركوا بمنتهى الفاعلية... لكن يبدو أن للآخرين تجارب غير مشابهة لتجربتي وعليها أن نسلط الضوء عليها.
أيضاً واجه (بقعة ضوء) مشكلة مع الرقابة الرسمية هذا العام.. إلى جانب رقابة الرأي العام ممثلة ببعض الجهات الأخرى... كيف ترى الفرق بين آلية احتجاج الرقابتين؟!
بالنسبة للرقابة الرسمية فهي لا تعبر عن احتجاجها سوى بالحذف... وأحياناً الحذف ليس من على الشاشة الوطنية فقط، بل توصية بمنع تصدير العمل، أو الجزء المرفوض من العمل... وهكذا فهي تتعامل مع الموضوع بإلغاء أما رقابة الرأي العام، فيتفاعل الموضوع لديها تدريجياً، وتصبح له تداعيات إيجابية أحياناً وسلبية أحياناً أخرى... وعلى الأغلب تكون إيجابية لأنها قائمة على التعبير عن وجهة النظر فيما شاهد حتى لو كانت وجهة نظر سلبية... وبالتالي فرقابة الرأي العام هي الرقابة الأكثر فاعلية لأنها لا تلغيك ولا تحجب عملك وإنما تتفاعل مع نتائج هذا العمل وطروحاته.
لكن تبرر الأنظمة والجهات الحكومية الأمر عادة بأن الرقابة الرسمية المتشددة هي ابنة رقابة الرأي العام أصلاً... أي محصلة لتخلف المجتمع؟!
لا... هذا غير صحيح. فرأي الناس والمجتمع هو المسبار الحقيقي الذي تستطيع من خلاله أن تستخلص الدروس المستفادة لما ستقدمه لاحقاً... وقد حصل معنا في بعض اللوحات التي عرضت في أجزاء سابقة من (بقعة ضوء) أن شرائح من الناس استنكرتها، لكن على الأقل بقيت هناك حالة من التفاعل تستطيع ان تستنج من خلالها الأصح والأفضل لعملك الفني، وبالتالي فرقابة الرأي العام لا تلغينا ولا تخصينا، وإنما تتحاور معنا بشكل أو بآخر... أما الرقابة الرسمية فهي رقابة قائمة على مبدأ: أنت لا تناسب معاييري إذا أنا ألغيك... وأنا أعتقد أن رقابة التلفزيون السوري في الأساس، هي رقابة ليس لها نظم ولا ضوابط، وليس هناك معياراً حقيقياً تسير وفقه... فهناك أمزجة للجان متفرقة، قد يكون مزاج إحدى هذه اللجان ديني محافظ، فيكون الحذف وفق هذا المزاج... وقد تكون لجنة أخرى بميول حزبية قومية، فيأتي الحذف بما يمس هذه الناحية... ومن المفارقات المضحكة أحياناً أنك ترى عملاً تعرض لحذوفات شديدة بسبب تناوله لموضوع أو تفصيل ما، وترى عملاً آخر تناول نفس الموضوع ونفس الحالة ولم يقترب منه أحد!
لماذا تتفاوت جرأة مسلسل (بقعة ضوء) فبينما يعود للنهوض ويثير اهتمام الناس هذا العام، نراه في الجزأين الرابع والخامس وكأن جرأته قد خفتت؟!
الجزء الخامس الذي أخرجه هشام شربتجي لم أشارك فيه، لذلك لن أتحدث عنه... أما الجزء الرابع الذي أخرجه الليث حجو، فالليث نفسه هو الذي أخرج الجزأين الأول والثاني، الأكثر جرأة في تاريخ (بقعة ضوء) والكتاب هم أنفسهم الذين كتبوا الجزأين الأول والثاني... لكن إلى حد كبير كان العمل قد أشبع بقصص الأمن والمخابرات والخوف، فارتأينا أن نتجه باتجاه آخر... باتجاه الجرأة الاجتماعية وطرحنا موضوعات تمس بعض الظواهر الاجتماعية، وكان التركيز على هذه الموضوعات ومن بينها التشدد الديني، مما أدخل العمل وأدخلنا جميعاً في نوع من المواجهة غير السهلة، مع أشخاص ومؤسسات... لكن العمل نجح نجاحاً جيداً من وجهة نظري!
لكن هذا العام يبدو (بقعة ضوء) أكثر حرارة؟!
في هذا العام ركز (بقعة ضوء) على الوجع الاقتصادي والمعيشي للناس، لأن هذه الأزمة هي الأكثر حضوراً على الساحة الآن... وهذه أهم مزايا (بقعة ضوء) باعتقادي، إذ يسعى العمل دوماً لمقاربة الهم العام بشكل آني، والاقتراب من المشاكل التي هي ابنة وقتها، كما رأينا في لوحة (موظف الحكومة) ورصد تبدل حاله وصولا إلى الحالة المزرية التي يعيشها اليوم... وكما في لوحة (زيادة رواتب) ولوحة (كيفك) التي تتناول أزمة البطالة وارتفاع الأسعار وصعوبة الحياة المعيشية، حتى صار يصرخ أحدنا في وجه الآخر (منشان الله لا تقللي كيفك) ولوحة ارتفاع أسعار الكهرباء، التي صورنا فيها سيارة الإسعاف وهي تقف بجانب كوة جباية الكهرباء كي تسعف المشتركين حين يسمعون رقم فواتيرهم... ولذلك بات (بقعة ضوء) متابع جداً، لما فيه من هذا الرصد الحثيث لأحوال المجتمع عاماً بعد آخر.
هل ما زال (بقعة ضوء) مشروعك أنت وأيمن رضا كما كنت تردد دائماً؟!
أيمن رضا يتحدث عن نفسه... أما بالنسبة لي فأنا لم أشارك هذا العم بنفس الطريقة والتبني التي عملت فيها في الأجزاء السابقة. السبب إنتاجي وله علاقة بخيارات الشركة المنتجة... وأعتقد أننا لم نستطع أن نوفق في هذا الجزء بنفس سوية النصوص والتنوع في الكتاب الذي حظينا به في الأجزاء السابقة... وهذا تتحمل مسؤوليته بشكل كبير الشركة المنتجة. لكننا وفقنا بمخرج متميز جداً هو ابن (بقعة ضوء) في أجزائه السابقة، وهو سامر برقاوي الذي شارك ليس فقط كمساعد مخرج في الأجزاء: الأول والثاني والرابع... بل كتب لوحات ايضاً وشارك في صياغة العمل نفسه... وبالتالي لم يكن (بقعة ضوء) بعيداً عن روحه... بل على العكس استطاع أن ينجز لوحات معبرة للغاية وبأسلوب إخراجي أوصلها بشكل لطيف.... لكن حكمنا بشح النصوص والكتاب الذين في جزء كبير منهم- أحجموا عن المساهمة في العمل، أو الحماس له لأسباب مادية تستطيع الشركة المنتجة الإجابة عنها أفضل مني!
في مسلسل (أيام الولدنة) للكاتب حكم البابا، تؤدي شخصية ضابط مخابرات ببراعة وتركيز شديدين... تذكر بنجاحك في تجسيد ضباط الأمن والشرطة في (بقعة ضوء) لماذا تميزت بأداء هذه الكاركترات؟!
أي شكل من أشكال السلطة يشدني لأتأمل فيه وأراقبه بدقة شديدة... وهنا أصبح كقطعة الإسفنج، أمتص كل تفصيل أشاهده في شخصية من هذه الشخصيات التي تبدع حياتها الواقعية... ومن ثم أحاول بيني وبين نفسي أن أبحث عن المبررات والأسباب التي تجعل الشخصية تتصرف على هذا النحو.... وشخصيات ضباط الشرطة والمخابرات هي جزء من واقعنا، فكيف لا ننهل منها وهي نبع من الإلهام... وكيف لا تلفتني وأنا أستمتع بأدائها كوميدياً.
لكنك في مسلسل (أيام الولدنة) ذهبت باتجاه شديد الجرأة في تجسيد عقلية ونمط تفكير ضابط الأمن السوري... ألم تكن تخشى ردة فعل على مضامين العمل السياسية الجريئة؟!
نعم كنت أخشى لكنني اشتغلته. اشتغلته من باب المتعة. النص كان ممتعاً لي، التعبير عن حالة سلطوية مريضة بشكل ساخر هو متعة لي... إضافة إلى أنني أعتقد أن المتعة في الأداء تنتقل بالعدوى إلى المتلقي. ولا أستطيع أن أنكر أن الكوميديا هي سلاح خطير جداً، تستطيع من خلاله قول ما لا تستطيع قوله في الأنواع الأخرى وهذا بحد ذاته متعة... وخصوصاً حين تسخر في الفن مما لا تستطيع الاقتراب منه في الحياة العملية ونقده بهذه الطريقة.
أنت من أمهر الفنانين في أداء الكاركترات عموماً... والغريب أنك لا تهتم بجمال الشكل الخارجي للكاركتر... فتغامر في مقاربة أشكال وأنماط تجعلك أقرب إلى القبح... وهو أمر لا يحبذه الكثير من الممثلين عادة؟!
أولا أنا ليس لدي مشكلة الشكل... وأعلم أنني أستطيع دون أن أبذلك جهداً أن ألعب دور الشاب الوسيم وهذا لن يكلفني سوى عشر غرامات من (الجيل) أضعها فوق شعري فيلمع... وقميص مكوي بشكل جيد، وورق بين يدي حافل بعبارات الغرام... ولعبت سابقاً هكذا أدوار كثيراً.... لكن أنا خريج معهد عالي للفنون المسرحية، درست التمثيل المسرحي وطريقة بناء الشخصية، ورسمها من الداخل إلى الخارج... وبالتالي الناس تستقبل الشخصية المرسومة بشكل صحيح ودقيق، وتحبها ليس بناء على وسامتها، بل بناء على مدى صديقتها وإقناعها... فمثلاً في بيئة مثل (ضيعة ضايعة) أجمل شاب في القرية هو فادي صبيح بتنوعاته اللونية التي كلنا شاهدناها... فكيف تتوقع أن أرسم شخصية كشخصية جودة.
ولكن ماذا عن اللهجة والجغرافيا التي تشير إلى ريف الساحل السوري؟!
أنت لا تستطيع أن تكون بلا جغرافيا ولا أن تسبح خارج اللهجة... وبالمناسبة اللهجة ليست ريفية، بل لهجة مدنية، وتحديداً مدينة اللاذقية. لكننا اخترنا هذه اللهجة لنؤدي بها كشرط فني، لأن العمل مركب من عدة، اللهجة كانت واحدة منها... ونحن كان لنا تجربة سابقة مع هذا النوع من الأعمال خاصة أنا ونضال سيجري في مسرحية (النو) التي حولها هيثم حقي إلى فيلم تلفزيوني وكان هذا العمل وقتها خليطاً من لهجات سورية عديدة، ممتزجة في بيئة واحدة هي قرية ساحلية... ونجح المشروع في وقته نجاحا باهراً وهذا الذي ولد بذرة (ضيعة ضايعة) عندي وعند نضال. وبداية وكأي تجربة كنا خائفين جداً من النتائج... نعيش حالة من التخمين عما سيؤول إليه هذا العمل بعد إنجازه وهل ستتقبله الناس أم لا؟! وفوجئنا بأن الجمهور ليس في سورية فقط بل عربياً أحبه جداً، ولمست هذا الشيء رغم صعوبة فهم اللهجة لدى كثيرين إلا أن الحالة الاجتماعية والكوميدية وصلت بقوة وخصوصاً بعد عرض الحلقات الثلاث الأولى من المسلسل... الذي شد حتى سيدات الصالونات والمجتمع المخملي وجمع الناس... مع العلم أننا لم نتوقع له عندما كنا نصوّر... هذا القدر من النجاح!
اتجهت في السنوات الأخيرة من الكوميديا والدراما الاجتماعية إلى الشخصيات التاريخية فجسدت نور الدين زنكي في مسلسل (صلاح الدين الأيوبي) مع حاتم علي، وأبو مسلم الخراساني في مسلسل (صقر قريش) ثم (خالد بن الوليد) في الجزء الأول الذي أخرجه محمد عزيزية، وعبد المطلب جد الرسول الكريم في مسلسل (قمر بني هاشم) هذا العام... أي الشخصيات هذه كانت الأقرب إليك؟!
شخصية أبو مسلم الخراساني التي أديتها مع المخرج حاتم علي كانت الأقرب إلى روحي على صعيد الأداء.
لكن شخصية خالد بن الوليد أكثر شهرة وأهمية في التاريخ العربي... وقد واجهت بسببها انتقادات... لماذا؟!
العمل التاريخي هو أساساً عمل موجه إلى شريحة محددة، ولا أعتقد أن من لا يهتم بالتاريخ أو تجذبه هذه النوعية من الأعمال سيتابعها، بغض النظر عن سوية العمل... لكن المهتم والمتابع هو مشاهد غير سهل، وبالتالي يحاسبك حساباً عسيراً في هذا النوع من الأعمال، وهذا ما حدث في (خالد بن الوليد) الذي أثار تجسيدي له جدلاً كبيراً... فالكثير من الناس انتقدوا وناقشوا تفاصيل لم يكن يتخيل صناع العمل أن المشاهد سيصل إليها... خصوصاً أن المرحلة نفسها مرحلة حساسة جداً، فهي في فجر وصدر الإسلام حيث تتمتع الشخصيات التاريخية بقدسية دينية... ولا أنكر أننا وقعنا في أخطاء ومشاكل معظمها كان على الورق وفي النص المكتوب... لكن هذه التجربة علمتني وأثرت تجربتي الفنية... وهذا العام كررت التجربة بلعب دور (عبد المطلب) جد الرسوم الكريم في مسلسل (قمر بني هاشم) وشدني أن أقوم بأداء شخصية مسنة وأنا في مرحلة الشباب... وشدتني أيضاً ملامح شخصية عبد المطلب، التي لعبت دوراً محورياً بارزاً في تلك الحقبة الهامة.
لماذا ينجح الممثل برأيك في عمل تاريخي دون آخر؟!
لأن العمل التاريخي يعتمد على عناصر متنوعة جداً الممثل إحداها. لكن أكثرها أهمية برأيي النص أولا، والإخراج والتمثيل ثانياً... ففي حالة كاتب بوزن وليد سيف يمتلئ بالمصداقية التاريخية في أعماله... يمكن أن تنجح كممثل، ويمكن لحاتم علي أن ينجح كمخرج... ولكن لو كانت هذه النصوص رديئة أو سطحية لم يكن الإخراج الجيد ولا التمثيل أن يفعل شيئاً، لأن البطل الحقيقي برأيي هو الحادثة التاريخية وطريقة التعبير عنها وصياغتها.
شاركت في المسلسل البدوي (فنجان الدم) ومع ذلك قدمت في (بقعة ضوء) لوحة تسخر فيها من الدراما البدوية وتصور محدوديتها؟!
أنا ضد أن نحكم على عمل من نوعه أو لونه... البدوي فيه الشيء وفيه الجيد... فيه ما يحوي مضموناً وأفكاراً وفيه ما هو رث تماماً كما الكوميدي والاجتماعي وغيره. وعندما اخترت العمل في (فنجان الدم) كعمل بدوي، فأنا اخترت أن أشارك في عمل يوثق بأمانة تاريخية حياة البدو في القرن الثامن عشر، كجزء من الصراع الاستعماري على هذه المنطقة ما بين الإنكليز والعثمانيين وزعماء العشائر البدوية في ذلك الوقت. أنا أجد أن هذه المساحة بكر لم تكتشف درامياً، وكان من الممتع بالنسبة لي التعرف عليها في (فنجان الدم) أما في (بقعة ضوء) فقد سخرت من شكل من أشكال الدراما البدوية التي كرست على الشاشات لسنوات طويلة، وهي تصور لنا حياة البدو على أنها بضعة خيام وقصة حب بين شيخ مزواج وحسناوات القبيلة على غدير الماء!
شاركت منذ عامين في العمل في مصر من خلال الفيلم المصري (خليج نعمة) برأيك هل يضيف العمل في مصر للممثل السوري؟!
تجربتي في مصر بداية، هي تجربة سينمائية وليست تلفزيونية... وهذا ما ميزها بالنسبة لي، فالسينما كانت بالنسبة لي حالة فنية مجهولة، ومساحة غير مكتشفة، لأنني لم أعمل في أي فيلم سينمائي سوري... وبالتالي عندما دعيت لأكون بطل فيلم سينمائي غير تجاري في مصر، تحمست للمشاركة، وعوملت هناك معاملة أكثر من ممتازة... ثم عرض علي بعد ذلك نصاً تلفزيونياً سياسياً للكاتب بشير الديك، بعنوان (ظل المحارب) ومن إخراج نادر جلال الذي هو مخرج سينمائي أصلاً، وقد اشتغل بطريقة سينمائية... وقد سحرني النص والشخصية المرسومة لي، وهي شخصية عسكرية تقود مليشيا ثورية بطريقة دموية براغماتية، تصل إلى السلطة وترتكب ما هو أفظع مما كان يرتكبه النظام العسكري الذي كان قائماً... وقد صور العمل نصفه في مصر ونصفه في سورية... وأغراني في هذه التجربة وقوفي إلى جانب النجم هشام سليم الذي كنت معجباً به. بالمحصلة يمكن القول بأن العمل في مصر يضيف للممثل السوري، لأنه في مصر كما في سورية هناك السيئ جداً والجيد بامتياز... والقضية ليست مصر أو سورية بل قضية عمل جيد أو عمل سيئ، ويجب أن تقف لتختار بعناية.
وماذا عن هوية الممثل؟!
لا تضر المشاركة في الدراما المصرية، بشرط ألا ينجر وراء التجربة فلا تعود التجربة تجربة... وبالتالي ينسلخ الممثل عن هويته وجمهوره.
أصبح السؤال عن النشاط المسرحي بالنسبة للفنانين السوريين تقليدياً ومموجاً كسؤال البدايات الفنية... ورغم ذلك أود أن أسألك متى ستعود للمسرح؟!
عملت قبل خمس سنوات تجربة مسرحية من إعدادي وإخراجي بعنوان (الرجل المتفجر) ومولها القطاع الخاص في سورية، وكانت بدرة جيدة ولاقت نجاحاً مهماً آنذاك... وبعدها بدأت بكتابة مشروع جديد بعنوان (حديث أموات) رغبت في السنوات الثلاثة الماضية أن أقوم بإخراجه ضمن نفس الشروط السابقة... لأنني لا أحب أن عمل ضمن إطار مديرية المسارح، لأن ميزانيتها البائسة لا تتيح اليوم تحقيق أبسط الشروط الفنية التي أرغب بتحقيقها، إضافة إلى دوامة الإجراءات والبيرواقراطية... فحاولت أن أجد من يمول هذا العمل من الشركات الخاصة، وقد وفقت أخيراً بمؤسسة تهتم بالنشاط الثقافي ربما ستمول الجزء الأكبر من كلفته... وعندها سأبدأ التدريبات على الفور لأنني أعتقد أن هذا العمل الكوميدي الطابع سيكون إشكاليا ومثيراً للاهتمام؟!
بكلمة واحدة..من يتحمل هذا الغياب المربع للمسرح السوري؟!
الحكومة.
*القدس العربي

_________________
www.kamelhsh.webs.com
www.arabmovies.openu2.com
www.kamelhsh.malware-site.www
www.akhbar.7ikayat.com
www.youtube.com/malekal2aflam
اروع و اجمل المواقع تفضلوا و شاهدوها مع تحيات ملك اوتار ( المدير العام للمنتدى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awtar.top-me.com
 
باسم ياخور: ضباط الشرطة والمخابرات يشكلون نبع إلهام لي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum  :: المنتديات الفنية . :: اخبار الفن و الفنانيين .-
انتقل الى: