منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum


آخر الاخبار ، اجدد الاغاني و الافلام ، الادب و الشعر ، صور الفنانيين و الفنانات ، الموضة ، العجائب و الغرائب ، الفرفشة و الضحك .
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رشح منتديات اوتار الحب و السلام في دليل الموقع .
رشحنا في دليل المواقع السوريه
صوت لموقع منتديات اوتار الحب و السلام الفنية
رشحنا في دليل مواقع الفراعنة

شاطر | 
 

 صور..غزة تتحدى وتصنع مسرحاً جميلاً تحت القصف الصاروخي الإسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك أوتار
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3067
العمر : 38
الموقع : منتديات اوتار الفنية .
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 4
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: صور..غزة تتحدى وتصنع مسرحاً جميلاً تحت القصف الصاروخي الإسرائيلي   السبت مارس 01, 2008 8:29 am

صور..غزة تتحدى وتصنع مسرحاً جميلاً تحت القصف الصاروخي الإسرائيلي





غزة- سامي أبو سالم
لم تستفق غزه بعد من موجة التصعيد الإسرائيلية ضد المواطنين في قطاع غزة، ولم تغسل وجهها في هذا اليوم الدامي وتشييع قوافل شهدائها، غير بعيد عن هذا المشهد، قوافل أخرى كانت تتوافد مساء يوم الخميس باتجاه مركز الشوا الثقافي في غزة لحضور العرض المسرحي الجديد لملتقى الإبداع الفكري 'إبحار' والذي حمل اسم 'كان زمان'.

'كان زمان' مسرحية شعرية للمخرج حازم أبو حميد تصور واقع التغريبة الفلسطينية الجديدة، وتدعو إلى المصافحة والحب والعودة إلى الزمن الجميل الذي اتسم بالأخلاق الرفيعة والتسامح والاحترام المتبادل بين الأخوة.

قصص شعرية حاكها الشاعر طارق جبريل لتتناول نضال الشعب الفلسطيني منذ فترة الانتداب البريطاني مروراً بفترات نضالية أخرى وصولاً لانتفاضة الأقصى، تمر بتفاصيل اجتماعية ونضالية تكشف أوجهاً يفتقر إليها الزمن الحالي في غزة.

وفي الطريق إلى العرض المسرحي جال سؤال في الخاطر، إن كان هناك حضور وسط هذا القصف؟، وهل بإمكان المواطنين أن يتفاعلوا مع المسرح بالرغم من هذه المجازر التي ترتكب على أرض القطاع، بيد أن الإجابة جاءت واضحة، القاعة الرئيسة لم تتسع، ما أجبر العاملين على فتح قاعتين إضافيتين، ناهيك عمن لم يجدوا لهم كرسياً فأمضوا ما يقارب الساعتين وقوفاً.

ويبدأ العمل المسرحي بحفل زفاف في زمن الانتداب البريطاني، الأهازيج والزفة والأزياء الشعبية تنقل النظارة إلى الزمن الجميل الذي يترك العريس عروسه ليلة الزفاف لينضم لصفوف المقاومة ضد الاحتلال البريطاني، ويستشهد هناك بعد أن آثر 'المصلحة الوطنية العليا' على 'مصلحته الشخصية'، وكأنه إشارة إلى أن الوطن أكبر من أي هدف.

قصص رئيسة وفرعية تحاكي زمننا الحاضر، فالشاب الذي يهاجر إلى خارج أرض الوطن رافضاً توسلات والده له أن يبقى، يعود نادماً بعد أن أيقن أن 'الوطن أبقى'، في ما يبدو أنه دعوة للتمسك بالأرض واعتراض على نزعة الشباب للهروب من الوطن.

وثأر بين هذا الشاب وبين عائلة أخرى، لم تنفك أمه في تحريضه على القصاص، فتحين الفرصة للأخذ بالثأر، يلتقي الغريمان وجهاً لوجه في وقت حرِج، وقت الثورة، يقرر صاحب الثأر أن يصفح عن غريمه لأن فلسطين أكبر من الجميع.

أكثر من سبعين ممثلاً بين الفلاح والمدرس والمرأة والعامل والطالب والطفل، بملابسهم التي تعكس مِهَنهِم عرضوا حكايا تصرخ في وجه الحقد والكراهية التي توالدت وتكاثرت في الآونة الأخيرة في غزة جراء الصراع الداخلي الذي قاد الشعب إلى مستقبل مجهول.

ويجلس الممثلون في نهاية المسرحية 'كللاً ومللاً' مما وصفوه بالتمثيل، احتجوا على أنفسهم لأنهم عاشوا الواقع المؤلم كمسرحية وليس كحقيقة، جلدوا وتمردوا على أنفسهم وعلى أدائهم في المسرحية 'لأنها مسرحية'، ووجهوا أحاديثهم، وفقاً لأدوارهم للجمهور، مناشديهم أن يصحوا وألا يعتقدوا أنهم في الزمن الجميل، بل مجرد تمثيل، فيما بدا كرفض وتمرد على الواقع الحقيقي، والرفض هو الكف عن التمثيل. لكن تمردهم هذا لم يطُل عندما برز طفلٌ (إبراهيم أبو درابي) يعاتبهم على تعبهم، ويشجعهم للنهوض من جديد والعمل من أجل الحب.

ويعقب المخرج حازم أبو حميد لـ'وفا' على المسرحية، بقوله: إن المسرحية هي دعوة للمصالحة، ورفع الصوت من أجل رأب الصدع الذي حل بالشعب والقضية، وهي أشبه بتمرد شعبي ضد الانفصال القائم، وضد الصمت الذي يخيم على الأذهان في وقت نحن في أمس الحاجة فيه لمن يطرق جدار الخزان، كما أنها دعوة مفتوحة لعودة الحب والتضامن والتآخي بين الناس كما كان في 'أيام البلاد' التي تحدثنا عنها جداتنا.

ولفت حميد إلى أنه من أهم انجازات العمل هو استكشاف طاقات شبابية كان لهم دور 'لأول مرة'، سواء في النص أو الإخراج أو الحبكة الدرامية، مشيراً إلى صعوبة تدريب عدد كبير من 'المستجدين'، بجانب صعوبة المسرح الشعري الذي يتحتم على الشعر فيه أن يخدم المسرح.

وقال طارق جبريل، مؤلف العمل المسرحي، إنه جلس مع الكثير من الرجال كبار السن ووضع جزءاً من حكاياتهم في عمله المسرحي الذي هو الأول له.

وأضاف جبريل: 'اخترت أن تكون المسرحية شعرية بالرغم من صعوبتها لأنني في الأصل شاعر وأحب أن أقدم شيئا مغايراً وجديداَ للمنكوبين في غزة.'

وأشار إلى أن 'إبحار' تحاول أن تقدم صوره عن حياة الفلسطينيين كما سمعناها من أبائنا وأجدادنا، الحياة الجملية الطيبة التي تزهو بالأخلاق والقيم والبساطة والحب التي فقدناها اليوم والتي يشعر الشعب بحنين لها.

من جانبه قال إياد أبو شريعة، المشرف العام عن العمل، إن 'كان زمان' هو جزء من مشاريع 'إبحار' لتسليط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية في المقام الأول للجمهور، سيما قضية المصالحة الوطنية كأولوية اجتماعية إنسانية قبل أن تكون سياسية.

وأصر أبو شريعة على شكر 'الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون' (SDC) التي قدمت دعماً مالياً غير مشروط لمشروع 'كان زمان'.

وأشار إلى صعوبات التمويل التي تعاني منها المؤسسات الثقافية جراء 'الدعم المشروط' الذي تفرضه بعض المؤسسات من أجل تمرير سياسات وأفكار ما أنزل الله بها من سلطان.

أما الشاعر سائد السويركي، الذي حضر العرض، فأوضح أن الجميل بهذا العمل هو أن رسالة المسرحية تضع الماضي في مواجهة الحاضر للوصول إلى مفارقة مؤلمة هو أننا ابتعدنا كثيراً عن صورتنا الجملية والناصعة لآبائنا وأجدادنا.

وتعقب ليلى عياري، إحدى الحاضرات، إن المسرحية جسدت أحلام المواطن بالمصالحة والتسامح بين أبناء الشعب الفلسطيني. ونوهت إلى أن الأطفال وغير الأطفال بحاجة إلى رؤية 'أشياء جميلة' في غزة وسط جرح غزة النازف بالدم.

وقال شادي عكاشة (18 عاماً)، إنه تمنى أن يكون أحد الممثلين للمشاركة في الدعوة للوحدة ونبذ الكره الذي تنامى في غزة. وأضاف أن عرض مسرحية الآن يشير إلى 'أننا نعرف كيف نعيش'.

أما خالد السالي (42 عاماً) فذكر أنه توقع أن يستشهد بشظايا طائشة وهو قادم أو خارج من المسرح لكن الطبيعة البشرية هي التي تقود الحياة لذلك قرر أن يأتي ويشاهد العرض.

_________________
www.kamelhsh.webs.com
www.arabmovies.openu2.com
www.kamelhsh.malware-site.www
www.akhbar.7ikayat.com
www.youtube.com/malekal2aflam
اروع و اجمل المواقع تفضلوا و شاهدوها مع تحيات ملك اوتار ( المدير العام للمنتدى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awtar.top-me.com
ملك أوتار
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 3067
العمر : 38
الموقع : منتديات اوتار الفنية .
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 4
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: صور..غزة تتحدى وتصنع مسرحاً جميلاً تحت القصف الصاروخي الإسرائيلي   السبت مارس 01, 2008 8:29 am

أما خالد السالي (42 عاماً) فذكر أنه توقع أن يستشهد بشظايا طائشة وهو قادم أو خارج من المسرح لكن الطبيعة البشرية هي التي تقود الحياة لذلك قرر أن يأتي ويشاهد العرض.

وأضاف: 'هكذا هي الحياة لن تتوقف حتى في ظل التصعيد الإسرائيلي، سنشيع الشهداء وسنغني وسننتج مسرحاً وسنتزوج وسننجب أطفالاً وسيحضرون معنا المسرح.'

وما إن خرج النظارة من قاعة المسرح، حتى سمعوا دوي انفجار ضخم هز أركان المدينة، وتتوالى الأخبار، استشهاد بعض المواطنين وإصابة عدد آخر بجراح.













_________________
www.kamelhsh.webs.com
www.arabmovies.openu2.com
www.kamelhsh.malware-site.www
www.akhbar.7ikayat.com
www.youtube.com/malekal2aflam
اروع و اجمل المواقع تفضلوا و شاهدوها مع تحيات ملك اوتار ( المدير العام للمنتدى )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://awtar.top-me.com
 
صور..غزة تتحدى وتصنع مسرحاً جميلاً تحت القصف الصاروخي الإسرائيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum  :: الاخبار العربية و العالمية . :: الاخبار العربية .-
انتقل الى: